{فَإِنّمَا يَسَّرْنَاه} سهلناه أي القرآن {بِلِسَانِكَ} يا محمد أي بُلغَتِك .
{لِتُبَشِّرَ بِهِ المُتَّقِينَ} الصائرين إلى التقوى فبشرهم ، أو أراد المتقين من قد اتقى .
{وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا} شِداد الخصومة ، آخذين في كل لديد ، أي في كل شاق من الجدال بالباطل ، وهم كفار مكة ، أو في كل شِق وجانب من الجدال .