فهرس الكتاب

الصفحة 1129 من 7694

{ذلِكَ} : المذكرو من أخبار عيسى وأمهن وهو مبتدأ وخبره قوله:

{نَتْلُوهُ عَلَيْكَ} : ولا داعي إلى جعله من باب الاشتغال ، وقوله:

{مِنَ الآيَاتِ} : حال من الهاء ، أو خبر ثان ، أو هو الخبر ، و {نتلوه} : حال من المبتدأ لأنه اسم إشارة ، والمراد أن الإخبار بأمر عيسى وأمه من العلامات الدالات على سسالتك ، يا محمد لأنه مما لا يعلم إلا بالوحي ، ولا سيما على لسان من لا يكتب ، ولا يقرأ ، ولا يجالس أهل الكتاب ، والأحبار - A -أو ذلك من آيات القرآن الذي هو وحى منالله ، لاكلام بشر ، والقرآن وحى من الله .

{وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ} : أي من كلام الله المحكم ، الممنوع من البباطل ، الذي يحصل التذكر عن التذكير به ، أو من القرآن لأنه مذكر مفيد للأحكام أو محكم متقن . وقيل: اللوح المحفوظ الذي كتبت فيه كتب الله كلها من درة بيضاء فعلق تحت العرش أو جبهة ملك ، وتفسير الحكيم على كل حال بمعنى ذى الحكمة أولى من تفسيره بمعنى محكم ، لأن فعيلا بمعنى مفعل من الرباعى قليل ، كعقدت العسل فهو معقد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت