{وَقَالُوا} أي مشركو مكة لرسول الله ، {يَا أَيُّهَا الَّذِى نُزِّلَ عَلَيْهِ} وقرأ الأعمش ألقى إِليه {الذِّكْرُ} القرآن أي في زعمه لأَنهم غير مقرين بأَن القرآن نزل عليه من الله أو نادوه بذلك تهكمًا كقول فرعون إِن رسولكم الذي أُرسل إِليكم لمجنون ويدل لذلك قولهم: {إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ} نسبوه للجنون لأَنه كان يعتريه شبه الغشاوة عند نزول الوحي عليه من رب العالمين وقيل على العادة في نسبة الأَشياء الغريبة إِلى الجن وكان القرآن والوحي مستغربين عندهم أو لأَنهما عندهم غير صحيحين من الله كما أن كلام المجنون غير معتبر .