فهرس الكتاب

الصفحة 1948 من 7694

{للهِ مُلْكُ السَّمَواتِ وَالأَرضِ وَمَا فِيهنَّ} : من العقلاء وغير العقلاء ، فكل ما فيهن مما يعبد من دون الله كعيسى وأمه ، والملائكة مملوك لله كسائر الجمادات ، لا فرق في البعد عن كونهن آلهه ، واستحالته فهي تكذيب للنصارى اذ سموهما الهين ، ولمن يعبد الملائكة ولذلك لم يقل ومن ، بل جاء بهما الموضوعة لغير العقلاء أي لا تستعمل للعقلاء الا لنكتة كتغليب غير العقلاء بنكتة كما رأيت ، كأنه كانت العقلاء غير العقلاء من حيث استحالة الألوهية عنهم .

وقيل: أن ما يصح اطقلاقها في عموم العقلاء وغيرهم بمرة بلا قصد تغليب ، واختاره بعض .

{وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ} : أراد كل شيء من الممكناتن ومنها أثابة المطيع وعقاب العاصى ، أو أراد على كل ما شاءه فان أصل شيء مصدر شاء .

اللهم ببركة هذه السورةن ونبيك محمد A أحز النصارى والمشركين كلهم ، وغلب المسلمين والموحدين عليهم ، وصلى الله على سيدنا محمد وآليه وصحبه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت