{يُسَبِّحُونَ} أي ينزهون الله {اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُونَ} عن التسبيح حال من واو يسبحون ، أو واو يستحسرون ، والحال مقدرة .
وعن كعب الأحبار: التسبيح لهم كالنَّفس لبنى آدم كما لا يشغله عنهم شيء ، كذلك لا يشغلهم شيء عنه .
قيل: ولا بُدَّ لهم منه ، كما لا بدَّ لنا من طعام وشراب ، فهم قرن به وعن أبي ذر وابن عباس وعائشة وأنس وعطاء عنه A: إني أرى ما لا ترون ، وأسمع ما لا تسمعون . أطَّت السماءُ ، وحُقَّ لها أن تئط ، ليس فيها موضع شبر ، ولا أربع أصابع إلا وعليه ملَك قائم ، أو راكع ، أو ساجد .