فهرس الكتاب

الصفحة 4919 من 7694

{وَمَا أَنتَ بِهَادِ العُمْىَ} شبههم بمن لا يبصر بجامع عدم الاهتداء الى المصالح ولعدم انتفاعهم بأبصارهم فكأنهم بلا ابصار ولعمي قلوبهم وما صدق هذه الأوجه كلها واحد .

{عَن ضَلآلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ} اسماع قبول وانتفاع .

{إِلا مَن يُؤْمِنُ} المضارع للاستمرار او المراد من سبق في علمنا انه سيؤمن او المراد من قارب الايمان .

{بِأَيَاتِنَا} فان ايمانه الذي هو فيه والذي سبق له في الأزل ولما يكن فيه يدعوه الى تلقي اللفظ وقبول المعنى .

{فَهُم مُّسْلِمُونَ} خاضعون له يأتمرون بما يأمرهم به وينتهون عما نهاهم عنه ومخلصون بتوحيد الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت