فهرس الكتاب

الصفحة 6957 من 7694

{وَطَعَامًا ذَا غَصَّةٍ} ينشب في الحلق وهو الضريع والزقوم وغيرهما وكل مطعوم هنالك هو ذو غصة وعن مجاهد الطعام ذو الغصة شجرة الزقوم وعن ابن عباس شوك من نار يعترض في حلوقهم قال الحسن يأكلون النار ويشربون النار ويلبسون النار وقيل الغسلين {وَعَذَابًا أَلِيمًا} موجعًا والتنكير تعظيم وتهويل وتنويع أي لا يعرف كنهه الا الله وفسره بعض بالحرمان عن رضى الله جل وعلا وبالهجران فإن العقوبات الأربع يشترك فيها الجسد والروح من حيث أن النفوس العاصية المنهمكة في الشهوات تبقي مقيدة بحيها والتعلق بها عن الخلوص الى عالم المجردات منحرقة بحرقة الفرقة متجرعة غصة الهجران معذبة بالحرمات عن تجلي أنوار القدس قرأ النبي A هذه الآية فصعق وعن الحسن أنه أمسى صائما فأتى بطعام فعرضت له هذه الآية فقال أرفعه ووضع عنده الليلة الثانية فعرضت له فقال ارفعه وكذا الثالثة فأخبر ثابت البناني ويزيد الضبي ويحيى البكاء فجاءوا فلم يزالوا حتى شرب شربة من السويق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت