{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ} في صدرك {وَقُرْآنَهُ} اثبات قراءته في لسانك وهذا تعليل استئنافي لقوله {لا تحرك} ويجوز كون قران بمعنى ثبوت قراءته والما صدق واحد وع الحسن إن رسول الله A إذا نزل عليه القرآن اتعب نفسه مخافة إن ينساه فنزلت {لا تحرك به} الخ وعن الكلبي إذا أعلمه جبريل شيئا من القرآن لم يفرغ جبريل من آخر الآية حتى يتكلم النبي A بأولها مخافة إن ينساها فنزل {سنقرؤك فلا تنسى الا ما شاء الله} ا مره إن ينصت حتى يفرغ جبريل ولا يحرك شفتيه ما دام جبريل يقرء A وقيل كان كلما قال جبريل شيئا حرك به لسانه وكان بعد ذلك لا يقرأ حتى يفرغ جبريل ، وقيل المراد دع عنك جمعه وقرانه فانهما علينا وخذ في العمل اما في حين النزول فلا يصح هذا القول لان المحل محل استماع لا محل عمل واما بعد ذلك فصحيح ، وقال ابو عبد الله محمد بن اسماعيل في صحيحه قوله {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} اي تأليف بعضه الى بعض