{أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ} حديث أنفسهم وقيل ما يسرون مثل تلك {بَلَى} نسمعها {وَرُسُلُنَا} الحفظة مع علمنا {لَدَيْهِمْ} أي عندهم خبر أول والثاني {يَكْتُبُونَ} أو هو الخبر ولديهم متعلق به والمراد أن الحفظة ملازمة لهم يكتبون ذلك كغيره من أفعالهم .
قال يحيى بن معاذ الرازي: ( من ستر من الناس ذنوبه وأبداها للذي لا يخفي عليه شيء في السموات فقد جعله أهون الناظرين اليه وهو من علامات النفاق ) .