{يَوْمَ تَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ} متعلق بمحذوف ، أي نفعل بالمجرمين والمؤمنين ، أو نفعل يوم نجمع المتقين ، أو متعلق بيملكون ، على أنه لا صدر للا النافية؛ أو مفعول باذكر .
{إلِى الرَّحْمانِ وَمْدًا} جمع وافد بمعنى راكب ذكر المتقين بلفظ التبجيل وهو أنهم يجمعون إلى ربهم الذي غمرهم برحمته كما يفد الوفود إلى الملوك المنتطرين للكرامة ، ولذلك اختار اسمه الرحمن . وفي تكريه في السورة ثلاث عشرة مرة ليس إلا لشأن عظيم .
ومساق السورة ذكر النعم ، وشرح حال الشاكرين لها والكافرين بها . وقرأ الحسن يُحشر المتقون .
قال أبو هريرة: يحشرون على الإبل .
قال على: يحشريون على فوق ، رحالها اذهب ، وبجانب سروجها الياقوت إن شاء واسارت ، وإن شاءوا طارت بأجنحتها ، وكل خطرة مد البصر ، والأزمّة من ياقوت وزبرجد .
قيل: هي اعمالهم الصالحة تجسمت .
وقيل: يركوبن ما شاءوا إبلا وخيلا وسفنًا تجرى في الأرض وفي الهواء . وظاهر الآية . قيل: إن ذلك إلى الجنة بعد الحساب .
وقيل: المراد الحشر من القبر . وورد أن الضحية مطية صاحبها المؤمن إلى الجنة .