فهرس الكتاب

الصفحة 3685 من 7694

{يَوْمَ تَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ} متعلق بمحذوف ، أي نفعل بالمجرمين والمؤمنين ، أو نفعل يوم نجمع المتقين ، أو متعلق بيملكون ، على أنه لا صدر للا النافية؛ أو مفعول باذكر .

{إلِى الرَّحْمانِ وَمْدًا} جمع وافد بمعنى راكب ذكر المتقين بلفظ التبجيل وهو أنهم يجمعون إلى ربهم الذي غمرهم برحمته كما يفد الوفود إلى الملوك المنتطرين للكرامة ، ولذلك اختار اسمه الرحمن . وفي تكريه في السورة ثلاث عشرة مرة ليس إلا لشأن عظيم .

ومساق السورة ذكر النعم ، وشرح حال الشاكرين لها والكافرين بها . وقرأ الحسن يُحشر المتقون .

قال أبو هريرة: يحشرون على الإبل .

قال على: يحشريون على فوق ، رحالها اذهب ، وبجانب سروجها الياقوت إن شاء واسارت ، وإن شاءوا طارت بأجنحتها ، وكل خطرة مد البصر ، والأزمّة من ياقوت وزبرجد .

قيل: هي اعمالهم الصالحة تجسمت .

وقيل: يركوبن ما شاءوا إبلا وخيلا وسفنًا تجرى في الأرض وفي الهواء . وظاهر الآية . قيل: إن ذلك إلى الجنة بعد الحساب .

وقيل: المراد الحشر من القبر . وورد أن الضحية مطية صاحبها المؤمن إلى الجنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت