فهرس الكتاب

الصفحة 4908 من 7694

{قُلْ} لكفار مكة .

{سِيرُوا فِى الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ} تحققوا مصداق ذلك فانا اهلكناهم لشركهم ومعاصيهم وطهرنا منهم الأرض وخرجنا ديارهم ولهم العذاب الدائم .

{كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّشرِكِينَ} فكان سبب اهلاكهم فشوا الشرفي اكثرهم وسائر المعاصي في قليلهم وكما يكون الاهلاك بالشرك يكون يمادونه او اراد إن سبب الاهلاك فشو الشرك فعم المشرك والعاصي والجملة مستأنفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت