فهرس الكتاب

الصفحة 3107 من 7694

{هَلْ يَنظُرُونَ} هل ينتظر هؤلاء المشركون المكذبون لك {إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمُ} وقرأ حمزة والكسائي بالتحتية {الْمَلاَئِكَةُ} ملك الموت وأعوانه لقبض الأَرواح ولا بأس عندي بنسبة قبض الروح للملائكة بمعنى تسببهم في خروجها بالعصر أو عروجهم بها إِلى السماء بعد خروجها خلافا لمن شدد في ذلك وألزم أن لا ينسب إِلا إِلى الله {أَوْ يَأْتِىَ أَمْرُ رَبِّكَ} وهو عذاب الاستئصال أو يوم القيامة ويجوز أن يراد بإِتيان الملائكة إِتيانهم العذاب الاستئصال وبإِتيان أمر ربك يوم القيامة وانتظارهم ذلك كناية عن أنهم مستوجبون لعذاب الاستئصال أو لا محيد عن الموت أو موافاة القيامة لهم {كَذَلِكَ} أي مثل ذلك الكفر {فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} من الأُمم فأَهلكهم الله {وَمَا ظَلَمَهُمُ اللهُ} بالإِهلاك {وَلِكنِ كَانُوا أنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} بفعل ما يؤدي إِلى الهلاك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت