{ومَا تَسألهُم عَليْه} أي على القرآن ، أو على التبليغ ، أو على الدعاء إلى الله ، أو على الأنبياء بكسر الهمزة بعد اللام {مِنْ أجر} تأخذه عنهم ، كما تأخذ حملة الأخبار والأحاديث .
{إنْ} أي ما {هُو إلا ذكرٌ للعالمينَ} تذكير ووعظ ، وحث على طلب النجاة ، سألت اليهود رسول الله A عن قصة يوسف ، فلما أخبرهم بها على وفق ما عندهم في التوراة ولم يسلموا ، حزن رسول الله A ، فنزل: {وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين} الخ .