فهرس الكتاب

الصفحة 2292 من 7694

{وإنْ تدْعُوهم} الخطاب للنبي والمؤمنين ، أو لهم وللكافرين ، أو للكافرين ، والهاء للأصنام ، والتكرير لما مر آنفا {إلى الهُدَى} مثل ما مر {لا يسْمعُوا} لأنهم جماد {وتَراهُم ينْظرُون إليْكَ} أي تراهم بصورة الناظر {وهُم لا يُبْصِرونَ} لأنهم جماد وأعينهم جماد مصور بالأيدى ، وقال بعضهم: النظر بمعنى المقابلة ، فيشمل الكلام الصنم المصور بعين ، والذي بلا عين ، وقيل: الضمير المنصوب في تدعوهم ، والضمائر بعده للمشركين ، لا يمسعون الهدى سماع قبول ، وكأنهم لا يسمعون أصلا ، إذ لم يؤثر فيهم ما سمعوا ، تراهم ينظرون إليك بأعين وجوههم ، وهم بمنزلة من لا يبصر ، لأن بصر العين لا ينفع في الآخرة مع عمى القلب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت