فهرس الكتاب

الصفحة 1882 من 7694

{وَمَا لَنَا لا نُؤمِنُ باللهِ} : وحده ، ونترك الكفر بالتثليث أو النبوة ، قبل: كانوا مثلثين يقولون ثالث ثلاثة .

{وَمَا جَآءَنَا مِنَ الحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ القَوْمِ الصَّالِحِينَ} : هذا تمام كلامهم ما تعجب من أنفسهم ، أوتوبيح لها ، أو انكار مبتدأ خبره لنا ، ولا نؤمن حال من ن ، أي كيف نطمع في دخول الجنة مع صلحاء الأمة ، ونحن لا نؤمن بما آمنوا به ، فلا بد من الايمان نصل به الى طمعنا ، وهذا توجيه الى القيد ، وكيف لا نؤمن ونحن نطمع ، وهذا التوجيه الى المقيد ، ونمطع خبر لمحذوف كما رأيت ، والمبتدأ والخبر حال أو نطمع ، عطف على نطمع أي ولا نطمع ، أي وما لنا لا نطمع فان الطمع أحق ، فنعمل فيها يصدقه .

ومن الحق متعلق بمحذوف حال من ضمير جاء ، ومن للتبعيض ، والحق ما أنزل الله تعالى على رسوله A ن أو متعلق بجاء ومن للابتداء ، والحق الله تبارك وتعالى ، والكلام في جواب سؤال كأنه قيل: لم آمنتم وليس كونه جوابًا لسؤال محذوف مانعًا من تخريج الاستفهام في أوجهه ، وقد قيل عن ابن عباس رضى الله عنهما: لما رجع الوفد الى أهلهم لاموهم على الايمان فقالوا: {وَمَا لَنَا لا نُؤمِنُ باللهِ} الآية وقيل: عيرهم اليهود فأجابوهم بذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت