{وَجَدتُّهَا وَقَومَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللهِ} وكانوا مجوسا وذكر بعض انها قالت لوزرائها ما كان يعبد آبائي الماضون؟ قالوا: يعبدون إله السماء قالت واين هو؟ قالوا: في السماء والارض بالعلم: كيف أعبد من لا أراه؟ وقالت: أنا أعبد الشمس لشدة نورها فحملت قومها على السجود للشمس إذا طلعت واذا غربت وكانوا قبل ذلك كفرة وزعم بعضهم إن الوقف على ( عرش ) والابتداء بقوله ( عظيم ) يريد امر عظيم إن وجدتها وقومها الى آخره فر من استعظام الهدهد عرشها فوقع في عظيمة وهي مسخ كتاب الله وفي حذف إن المخففة .
{وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ} الفاسدة وأغراهم عليها .
{فَصَدَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ} طريق الحق وهو الاسلام .
{فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ} اليه .