{وَمَن يُضْلِلِ اللهُ} يخذله
{فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ} أي فما له ناصر يتولاه بالهداية ويمنعه من العذاب سواه أو بعد اضلال الله له {وَتَرَى الظَّالِمِينَ} كل ظالم وقيل المراد ( المشركون ) {لَمَّا رَأَوْاْ الْعَذَابَ} أي حين رأوا العذاب وهو يوم القيامة ( فلما ) بمعنى ( حين ) تستعمل في الماضي والمستقبل واستعملت هنا في المستقبل وعبر بالفعل الماضي لتحقق الوقوع ومن قال بمعنى ( اذ ) فاستعمالها هنا في المستقبل مجاز عنده {يَقُولُونَ} قبل دخول النار وقال الحسن بعده {هَلْ إِلَى مَرَدٍّ} مصدر ميمى أو اسم زمان {مِّن سَبِيلٍ} هل طريق الى الرد الىلدنيا يثبت فنؤمن ونرد الظلم