{لاَّ تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ} قال ابن جرير الطبرى وغيره: الخطاب للنبي - A - والرد جميع الخلق ، وقيل المراد غيره ، وقيل الخطاب لكل من يصلح له ، أي لا تجعل مع الله إِلهًا آخر أيها المكلف أو أيها الإِنسان . {فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا} عند الله والملائكة والناس رويت عن شيخى ذكره الله بالصالحات في شرح الأَجرمية للشريف ابن يعلى الفاسى فشحذ شفرته حتى قعدت كأَنها حربة أي صارت وكذا تقعد بمعنى تصير ، فيكون من باب كان أي فتصير مذمومًا {مَّخْذُوُلًا} من الله ومفهومه أن من وحد الله يكون ممدوحًا منصورًا ويجوز أن يكون تقعد بمعنى تعجز فيكون مذمومًا مخذولا حالين ، يقال قعد عن الشيء أي عجز عنه وفسره الفراء بما ذكرته أولا .