فهرس الكتاب

الصفحة 6677 من 7694

{مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ} تقدم بيانه في الحديد وعن بعض إن المراد الرزايا أو جميع الحوادث من خير وشر .

{إِلا بِإِذْنِ اللهِ} بقضائه وقدره وارادته وعلمه كأنه اذن للمصيبة إن تصبيه {وَمَن يُؤْمِن بِاللهِ} أي بقوله إن المصيبة بأذن {يَهْدِ قَلْبَه} ُ لليقين وقال الضحاك: وللعلم إن ما يصيبه لا يخطأه وما يخطأه لا يصيبه وقيل: اللطف وزيادة الطاعة وقيل بالصبر على المصيبة والثبات والاسترجاع عندها فتهون وقال مجاهد: إن ابتلى صبر أو أعطي شكر أو ظلم غفر .

وفي الحديث « قضاء الله خير لكل مسلم إن اعطاه شكر وان بلاه صبر » وقرا يهد قلبه بالبناء للمفعول ورفع القلب على النيابة ونصبه تشبيها بالمفعول به أو على نزع الخافض والنائب مستتر كما قيل في نفسه إن النصب تشبيه أو نزع أو المعنى إن الكافر ضال عن قلبه لعبد منه والمؤمن واجد له وقريء يهد قلبه بالنون وقريء يهد قلبه بتشديد الدال أصله يهتد بالتاء أبدلت دلا ونقلت فتحتها ميما وادغمت وقريء يهدا قلبه بالالف المبدلة عن الهمزة الساكنة للجزم بمعنى يسكن ويطمئن وقريء بالهمزة الساكنة .

{وَاللهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ} حتى ما في القلب وحتى القلب الذي يتأثر فيه الخير والذي لا يتأثر فيه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت