على سائر الأمم على جزاء اعمالهم واذا كانت الزيادة على ثواب اعمال المؤمنين فضلا كبيرا فما ظنك بنفس الثواب ويجوز إن يراد بالفضل الثواب وقد قيل: الفضل الجنة والظاهر إن المراد بالفضل الكبير جميع ما يعطيهم الله حتى يدخل فيه ما ذكره الضحاك عن رسول الله A: « مثل أصحابي مثل الملح الذي لا يصلح الطعام الا به » « ومثل أصحابي مثل النجوم يهتدى بها فبأيهم أخذتم اهتديتم » .
وما ذكر الحسن عن ابي مسلم الخولاني: مثل العلماء في الأرض مثل النجوم يهتدي بها الناس ما بدت واذا خفتت تحيروا .
وفي الآية تأنيس للنبي A وللمؤمنين وتكريم لجميعهم والواو في ( وبشر ) للاستئناف او للعطف على محذوف اي راقب احوال امتك وبشر المؤمنين .