{وَلِكُلٍّ} من الفريقين الكافر والمؤمن والعاق والبار
{دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ} منازل من أعمالهم درجات للمؤمن ودركات للكافر وسمى الكل درجات تغليبًا لانها الخير قيل ولانها غالبة في المثوبة .
قال ابن زيد من علماء قرطبة درجات المحسنين تذهب علوًا ودرجات المسيئين تذهب سفلى .
وقال ابن عباس: لكل من المؤمنين درجات من سبق الى الاسلام أفضل ممن تخلف {وَلِيُوَفِّيَهُمْ} أي نفعل ذلك للعدل والفضل ولنوفيهم وهو بالنون عند نافع وابن حمزة والكسائي وابن ذكوان والياء عند ابن كثير وأبي عمرو وعاصم وهشام أي ( وليوفيهم ) الله {أَعْمَالَهُمْ} أي جزاءها
{وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} بنقص ثواب وزيادة عقاب