{إِنَّها سآءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} ساءت بمعنى بئست مستقرا ومقاما اسما مكان اي مكان الاستقرار ومكان الاقامة وهما تمييزان عطف الثاني على الاول وفي {ساءت} ضمير اسم ( إن ) وذانك التمييزان محولان عن الفاعل ولا نحتاج إلى تقدير المخصوص بالذم أو يقال في {ساءت} ضمير مبهم في الذهن يفسره التمييز وانت لان المستقر والمقام هما جهنم والمخصوص محذوف وهو لرابط اي {سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمَقَامًا} هي وايضا الربط يقع بالضمير والتمييز لانهما في الحقيقة مقولان على جهنم .
ويجوز كون {ساءت} بمعنى احزنت وفيها ضمير اسم ( إن ) ومستقرا ( حال ) أو فاعل وقوله: {ن عذابها كان غراما} تعليلي جملي مستأنف عائد لقوله: ( اصرف ) على إنه من مقولهم وان كان من مقول الله جل وعلا فعائد إلى ( يقولون ) .
وقوله: {إنها ساءت} الخ تعليل لذلك التعليل اولا صرف أو ليقولون لكن إن كان تعليل ليقولون تعين أن يكون من مقول الله والا احتمل .
وعنه A: « من سأل الله الجنة ثلاثة مرات قالت الجنة اللهم ادخله الجنة ومن استجار من النار ثلاثا قالت النار اللهم اجره من النار »