فهرس الكتاب

الصفحة 7387 من 7694

{إِنَّهُمْ} أي المشركين من أهل مكة {يَكِيدُونَ} يحتالون في المكر بالنبي A حين اجتمعوا في دار الندوة وتشاوروا فيها ، وقيل يحتالون في إبطال القرآن وإطفاء نور الله وكيدهم بالفعل والقول وأكد ذلك بقوله {كَيْدًا} أو هذا نوع أي كيدا عظيما وكذلك في قوله {وَأَكِيدُ كَيْدًا} أي استدرجهم من حيث لا يعلمون وأنتقم منهم في الدنيا بالسيف وفي الآخرة بالنار والإستدراج شبيه بالإحتيال فلذلك قال وأكيد كيدا أو سمى الإنتقام كيدا لأنه جزاء كيدهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت