{ذَلِكَ} أي امر الدنيا وكونه شهوة واختيار على الآخرة وقولهم الملائكة بنات الله يشفعون لهم . {مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ} نهاية علمهم وقيل رايهم ومبلغ اسم مكان والجملة قيل معترضة بين ارعض وتعليله الذي هو قوله {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى} فيجازي الضال والمهتدي ولست تعلمهم انت فلا تتعب نفسك في دعوتهم بعدما دعوت وبلغت وهذا وعيد لهم وتسلية له A .