فهرس الكتاب

الصفحة 1541 من 7694

{الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللهِ} : يقاتلون المشركين والمنافقين ، لأجل الله تقربا اليه واعلاء لدينه .

{وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ} : يقاتلون المسلمين .

{فِى سَبِيلِ الطَّاغُوتِ} : في طاعة الشيطان كما قال:

{فَقَاتِلُوا} : أيها المؤمنون .

{أَوْلِيَآءَ الشَّيطَانِ} . أي حزب الشيطان ، وهم الذين كفروا ، الذين يقاتلوا في سبيله ، والشيطان إبليس وجنس الشيطاين ، والذين كفروا إنما يقاتلون تبعا لأهوائهم ، ولكن لما كان قتالهم بغية للشيطان سمى طاعة له ، ويحصل لهم به رضا .

{إِنَّ كَيْدَ الشَّيطَانِ} : مكره بالمؤمنين .

{كَانَ ضَعِيفًا} : بالنسبة الى مكر الله بالكفارين ، فلا تخافوا أولياءه ، فان اعتادهم على أمر ضعيف هين ، وفي هذا تشجيع للمؤمنين على الكافرين ، وذلك على عمومه ، ألا ترك كيف وسوس الكفار لمقتل بدر فجمعهم اليه ، وكان هلاكا لهم ، وخذلهم أذ أيد الله المؤمنين بالملائكة والرعب ، ومن ضعف كيده أنه بالوسوسة فتزول ويخنس بذكر الله جل وعلا .

وقد قال الحسن: إن الآية إخبار من الله تعالى بظهور المؤمنين على الكافر والشيطان ، فقد ظهروا عليهم والحمد لله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت