{اللهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ} تارة .
{وَيَقْدِرُ} يضيق الرزق تارة أخرى .
{لَهُ} اي لذلك الذي بسط له على حسب المصلحة والضمير قائم مقام ظاهر مبهم اي ويقدر لمن يشاء وهو غير الذي بسط له وذلك ايضا على حسب المصلحة واليها اشار بقوله .
{إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ} علم مقادير الأرزاق والحاجات والمصالح وغير ذلك . عن الحسن عن رسول الله A: « الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر » .