فهرس الكتاب

الصفحة 3872 من 7694

{وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ} في الدنيا ولا أنت ولا هم إلا عرضة للموت . فكيف يتربصون موتك ويتمنونه؟! نزلت حين قالوا: نتربص به ريب المنون قال الشاعر:

فقل للشامتين بنا أفيقوا ... سيلقى الشامتون كما لقينا

قال كعب:

كل ابن أنثى وإن طالت سلامته ... يوما على آلة حدباء محمول

وروى أن === كان الأعمى القاتل ، فوجد عنده == كان الأعمى يغنيه:

فلا تحزن فكل فتى سيأتي عليه الموت بطرق أو بنادى

فقال: في هذا ، والله أتيناك . ثم أمسك بيد جعفر فأَقامه ، وضرب عنقه .

فقال أبو ركان: ناشدتك الله إلا ألحقتنى به .

فقال له: ما الذي حملك على هذا؟دقال: أغنانى عن الناس .

فقال: حتى أستأمر أمير المؤمنين ، وأخبره بخبره

فقال: هذا رجل فيه مطمع اضمه إليك . وانظر ما كان جعفر يجزيه عليه فأَجْرِه عليه .

{أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الخَالِدُونَ} الهمزة لإنكار الخلود ، وهي مما بعد الفاء العاطفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت