فهرس الكتاب

الصفحة 6482 من 7694

{إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ} أي في الدنيا {مُتْرَفِينَ} منعمين في سرف وغنى ولا يتعبون في الطاعة وهم المشركون . {وَكَانُوا يُصِرُّونَ} يقيمون {عَلَى الحِنثِ} الذنب أي جنس الذنوب وقيل: الاعتقاد السيء وهو الشرك . {العَظِيمِ} وقيل: الحنث العظيم اليمين الغموس يحلفون انهم لا يبعثون يقال بلغ الغلام الحنث أي الحلم ووقت المؤاخذة بالاثم وحنث في يمينه خلاف بر وتحنث تأثم وتحرج أي تجنب الاثم والحرج .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت