فهرس الكتاب

الصفحة 3524 من 7694

{وَإذْ} واذكر إذ {قَالَ مُوسَى} هو ابن عمران أن أخو هارون نبي بنى إسرائيل صاحب التوارة على نبينا وعليهما الصلاة والسلام .

روى الحسن بن حماد عن سعيد بن جبير أ ، ه جلس عند ابن عباس وعنده نفر من أهل الكتاب فقال بعضهم: إن نوفل يزعم عن أبيه كعب أن موسى الذي طلب العلم إنما هو موسى بن ميشا من ولد يوسف بن يعقوب تنبأ قبل موسى ابن عمران قال ابن عباس: كذب حدثنى أبيّ بن كعب عن رسول الله A تلسليما أنه موسى بنى إسرائيل أخو هارون انتهى بالمعنى .

وذكر البخارى ومسلم عن سعيد بن جبير قلت لابن عباس: إن نوفل البكالى يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس هو موسى أخا هارون فقال: كذب عدو الله حدثنا أبيّ بن كعب أنه سمع رسول الله A يقول: إنه موسى أخو هارون انتهى بالمعنى وهو الحق . ويدل له أن الله D لم يذكر في القرآن موسى إلا أراد به أخا هارون صاحب التوراة ولو أراد به هنا غيره لميزه .

وفي رواية: إن سعيد بن جبير قال لابن عباس: إن نوفل ابن امرأة كعب يزعم أن الخضر ليس بصاحب موسى بن عمران بل هو موسى بن ميشا فقال: كذب عدو الله انتهى .

قيل: سبب قول من قال: إنه ليس موسى بن عمران أن موسى بن عمران أعلم أهل زمانه وأن النبي يجب أن يكون أعلم أهل زمانه وإمامهم المرجوع إليه في أبواب الدين ونقول: لا بدع في أن يأخذ بنى عن نبي وإنما الذي لا يتصور هو أن يأخذ عن غير نبي ما هو من أمر الدين .

وإن قيل: إن الخضر ليس نبيَّا كما هو مذهب أكثر أهل العلم لم يرد علينا لأن الله سبحانه هو الذي أمره بالاجتماع مع الخضر ووضصفه له بالعلم وأوحى إليه أنه أعلم منك .

وأيضًا علم الخضر علم الباطن وعلم موسى علم الظاهر فلم يتخذ فلم يمتنع أن يكون واحد من الأمة أعلم من نبينا في غير العلم المتعمد به نبها ثم إن الخضر إن كان من بنى إسرائيل فهو من أمة موسى إذا قلنا بقول الأكثر: إنه غير نبي ولا يكون أحد من الأمة أفضل من نبيها ولو اختص بشيء عنه وإن لم يكن من بنى إسرائيل فقد قال الله لبنى إسرائيل: {وأنى فضلتكم على العالمين} أي عالمى زمانكم .

{لِفَتَاهُ} بوشع بن لون بن أفراثيم بن يوسف على الأصح وهو ولى عهد موسى بعد موته وإنما سماء فتى له لأنه كان يتبعه يخدمه ويأخذ منه العلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت