{وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ} أبصرناه - والضمير لفرعون ، أو المعنى عرّفناه . وعلى كل فهو مِن رأى المتعدى لواحد ، تعدى لاثنين لدخول الهمزة .
{آياتِنَا كُلِّهَا} أي عرّفناه حجة آياتنا .
ويجوز أن يكون أرى من رأى المتعدى لاثنين تعدى لثلاثة لدخول الهمزة والثالث محذوف ، أي أعلمناه آياتنا صحاحا .
والتأكيد بكل إما لشمول الأنواع؛ فإنه ولو أراه تسع آيات فقط لكن هذه التسع شاملة بالتضمين لغيرها .
وإما شمول الأفراد التي هي التسع المذكورة: اليد والعصى وفلق البحر والحجر والجراد والقُمّل والضفادع والذم ونتق الجبل .
وإما لشمول الإفراد كلها ، بأن يكون موسى E عدَّد عليه الآيات الواقعة للأنبياء ، فالإضافة على الأول والثالث للاستغراق لكن على الأول إنما صح الاستغراق بالتضمين ، وعلى الثاني للعهد وعدَّ بعضهم مكان نتق الجبل الطوفان .
{فَكَذَّبَ} بها وقال: إنها سحر {وَأَبَى} امتنع من توحيد الله وطاعته ، أو كره التوحيد والطاعة .