{وَلَوْشلا أَن كَتَبَ اللهُ} قضى {عَلَيْهِمُ الجَلآءَ} الخروج عن أوطانهم {لَعَذَّبَهُمْ فِى الدُّنْيَا} بالقتل والسبي كما فعل بقريضة والجلاء اشق عليهم من القتل والسبي وطهر الله المؤمنين وبلادهم منهم واراحهم وعن بعضهم: إن رسول الله A وعد المسلمين إن يرثوا ارضهم ولما لهم بلا قتال فكان كذلك قد قضى الله بجلائهم بلا قتال فليعتبروا اولو الابصار .
{وَلَهُمْ فِى الأَخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ} ولو سلموا من عذاب الدنيا بل لم يسلموا منه فان الجلاء عذاب والجملة مستأنفة .