فهرس الكتاب

الصفحة 1095 من 7694

{هُنَالِكَ} : هو ظرف مكان ، أو زمان ، إذ قد يستعار هنا بالزمان وكذا: ثَمَّ ، وحيث . وقيل: وضعت حيث لهما . أي: في ذلك المكان الذي خاطب فيه مريم ، فأجابته وقت الخطاب ، أو بعده ، أو في ذلك الوقت الذي خاطبها فيه .

{دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ} : بعد أن دخل محرابه ، وأغلق الأبواب ، جوف الليل ، أن يرزقه ولدًا ، وكان هو وزوجته شيخيين عاقرين ، ولكن حمله على طلب الولد ما رآه من خرق العادة في رزق مريم ، فواكه في غير آوانها ، مع أن أخت زوجته كانت عاقرًا فرزقها الله الولد ، فطمع أن يرزقه من زوجته وهي عاقر ولدًان مثل ولد أختها ، في النجابة والكرامة على الله ، ومع أن ظهور الفاكهة في غير أوانها ، بمنزلة ولادة العاقر من الشبخ وزوجته هي إيشاع ، وأخته حنة ، والولد مريم ، والولد الذي أجاب الله دعاء زكريا به هو يجيى - على نبينا وعليهم السلام - وكأنه قيل ما قال زكريا فيدعائه فقال:

{قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَة} : كما وهبتها لحنة العجوز . والمراد بالطيبة: الطاهرة من الذنوب ، مباركة . والذرية: تطاق على الولد الواحد فصاعدًا .

{إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَآءِ} : أي مجيبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت