{إنَّ فِى هَذَا} أي القرآن .
وقيل: المراد في هذا المذكور من الآيات .
{لَبَلاَغًا} وصولا إلى البغية .
وقيل: كفاية؛ لما فيه من الأخبار ، والوعد ، والوعيد ، والمواعظ البالغة .
{لِقَوْمٍ عَابِدِينَ} هِمَّتهم العبادة دون العادة .
وقيل: عاملين به .
وقيل: العابدون: المصلون الخمس من هذه الأمة .
وقيل: المراد بهذه العبادة: الصلاة ، والصوم المفروضان .
وعن ابن عباس: العابدون بمعنى العاملين . وأنت خبير أن العلم لا ينفع بلا عمل .