{ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى} عطف جملة {أولى لك} بثم على {أولى لك} عطف توكيد لفظي وكذا إن قلنا أولى فعل اي اولاك الله ما تكره فزاد اللام في المفعول ، كقوله تعالى {لردف لكم} . والعرب تستعمل هذه الكلمة في الزجر ويروى أن النبي A لبب ابا جهل يوما في البطحاء وقال له: إن الله يقول {أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى} ثم {أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى} فنزل بها القرآن ، وقيل المعنى لك الويل مرة بعده مرة فلا تاكيد . وعن قتادة لما نزلت لببه وقالها فقال أتوعدني يا محمد والله ما تستطيع انت ولا ربك إن تفعلا بي شيئا وإني لأعز من مشي بين جبليها .
وروي أنه قال فاجتهد أنت وربك يا محمد جهدكما فلما كان يوم بدر صرعه الله شر صرعة وقتله أشد قتلة ، وكان A يقول « لكل أمة فرعون وفرعون هذه الأمة أبو جهل » ، وقيل قال ذلك فنزلت الآية