{وَوَقَعَ القَوْلُ} الموعود به من العذاب .
{عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا} بظلمهم وهو الشرك أو هو وغيره .
{فَهُمْ لا يَنطِقُونَ} اذ لا حجة لهم ولا عذر ينطقون بهما أو لشغلهم بالعذاب وقيل لأن أفواههم تختم وانما يخفف الله سبحانه وتعالى هول يوم القيامة على تحمل الهمَّ في الدنيا خوفا من مقام ربه .