{وَالقَمَرَ إِذَا تَلاَهَا} قابلها طالعا عند غروبها وتلا غروبها أخذا من نورها وذلك في النصف الأول من الشهر فهو يخالفها في النور وقيل إذا استدار مثلها في الضياء والنور وذلك في الليالي البيض ، وقيل تبعها في الطلوع وذلك أول الشهر ، وقيل القمر يتلو الشمس من أول الشهر إلى نصفه في الغروب تغرب هي ثم يغرب هو ويتلوها في النصف الأخير وهو أن تغرب هي ويطلع هو ، وقال الحسن يتبعها في كل وقت لأنه يستضيء منها ، وقال الزجاج يقاربها ضياء ونورا وليس في الكواكب مثله .