فهرس الكتاب

الصفحة 4789 من 7694

{تِلْكَ} مبتدأ .

{الدَّارُ} خبر .

{الأَخِرَةُ} إشار باشارة البعيد تعظيما كأنه قيل هي الدار التي سمعت بذكرها وبلغك وصفها .

{نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الأَرْضِ وَلا فَسَادًا} الجملة حال والعامل فيه معنى الإشارة او تلك متبدأ والجملة خبره والعلو الغلبة والقهر للناس والتهاون بهم ، وقيل: الإستكبار عن الايمان وقيل: طلب الشرف والعز عند السلطان وقيل: المراد هنا الشرك وقال علي: المراد {الذين لا يريدون علوا} أهل التواضع من الموالاة وأهل القدرة وعنه A: « ارادة العلو أن يكون شراك نعلك افضل من شراك نعل أخيك » يعني ونحو ذلك . قال: على الرجل ليعجبه أن يكون شراك نعل اخوه من شراك نعل صاحبه فيدخل تحتها وقرأها الفضيل فقال: ذهبت الأماني هاهنا وكان عمر بن عبدالعزيز يرددها حتى قبض ، واعلم إن الله جل جلاله لم يعلق الموعد بترك العلو والفساد بل بترك إرادتهما فتركها واجب كتركهما والفساد يعم وجوه الشرف من المعاصي كلها ، وقيل: الظلم وقيل: الدعاء الى عبادة غير الله سبحانه وتعالى وقيل: بأخذ اموال الناس بغير حق وقيل: قتل الأنبياء والمؤنين وانتهاك حرمتهم .

{وَالعَاقِبَةُ لِلمُتَّقِينَ} العاقبة المحمودة وهي الجنة ورضى الله D لمن اتقى عقابه بأداء الفرائض واجتناب المناهي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت