{إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ} : على عدوكم كما فعل يوم بدر ، وزأول الأمر يوم أحد .
{فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ} : من الخلق .
{وَإِن يَخْذُلْكُمْ} : كآخر الأمر يوم أحد ، أي: إن لم ينصركم .
{فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّنْ بَعْدِهِ} : أي من بعد الله ، أي من دونه ، أو بعد الخذلان ، لأن الذي خذلكم إياه .
{وَعَلَى اللَّهِ} : لا على غيره ، إذ لا ناصر غيره .
{فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} : خرج الترمذي عن عمر أن الخطاب رضى الله عنه ، عن رسول الله A ، لو كنتم تتوكلون على الله حق توكله ، لرزقكم كما يرزقكم الطير تغدوا خماصًا وتروح بطانًا ، وجالب النصر والصبر واتقاء المعاصى .