فهرس الكتاب

الصفحة 6953 من 7694

{رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ} أي هو رب المشرق والمغرب وقرأ أبو بكر وابن عامر وحمزة والكسائي بالخفض على البدلية من ربك أو من هاء اليه ، وقرأ ابن عباس رب المشارق والمغارب وعنه أن الجر على اضمار حرف القسم والجواب {لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ} كقولك والله لا أحد في الدار إلا زيد وهو شاذ إذ لا نائب عنه فلا ينبغ المصير اليه بل نصير الى البدل في الجر ، ويجوز على الرفع كونه مبتدأ خبره لا إله إلا هو وأشارت الآية أن التبتل لا يليق إلا إلى مالك المشرق والمغرب {فَاتَّخَذَهُ وَكِيلًا} الفاء للتفريع على الوحدانية فإن كونه واحدًا يقتضي إتخاده وكيلا أي متروكة اليه الأمور وقيل كفيلا بما وعدك من النصر والمعونة و العصمة والتوفيق للشكر والصبر ومن أشغل نفسه بالله لم تدخل عليه الوسوسة ويكون الزيادة وإنما تدخل على الفارغ ولا مطيع لله وهو يطيع هواه وقيل اتخذه وليًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت