فهرس الكتاب

الصفحة 2897 من 7694

{لَهم عذابٌ في الحياةِ الدُّنيا} بأسر وقتل ، وسلب وجوع ، وغير ذلك من النقم على كفرهم ، ولكون ذلك مما أوجبه كفرهم ، ذكره عقب ضلالهم وبعد الصد والمكر {ولَعذابُ الآخرة أشقُّ} أشد وأصعب من عذاب الدنيا لعظمه في نفسه ، وكثرته بلا عدد ودوامه ، وذلك من الشق بمعنى الصدع لأنه يصدع القلب .

{وما لَهم مِنَ اللّهِ} أي من عذابه متعلق بواق من قوله: {مِنْ} سلة للتأكيد {وَاقٍ} حافط ومانع ، أو ليس لهم واق من العذاب آت رحمته تعالى ، وعلى هذا فالموقى عنه محذوف ، أي لا راحم لهم من الله يقيهم العذاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت