فهرس الكتاب

الصفحة 3840 من 7694

{وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلكَ إِلاّ رِجَالًا نُوحِى إِلَيْهِمْ} ومثله: فلا تستبعدوا كون الرسول بشرا .

{فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ} هل كانت الرسل قبله بشرا رجالا ، يأكلون ويشربون .

{إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} فذلك جواب قولهم: هل هذا إلا بشر مثلكم وأهل الذكر: أهل الكتاب . والذكر: التوراة والإنجيل .

وقيل: التوراة فقط ، فأهله اليهود فقط وإنما أمرهم بسؤال أهل الكتاب لأن المشركين يشاورونهم في أمر النبي A ويثقون بقولهم ولا سيما اليهود ، ولأن إخبار الجم الغفير يوجب العلم . وإذا أخبروهم أوجب لهم العلم وقواه ، ولأنهم اشتدت عداوتهم - أعانهم الله - لرسوله A فإذا أخبروهم كان أوقع في النفس وما شهد به العدو أفضل .

وإنما سموا أهل الذكر - لعنهم الله أهانهم - كما نقول: زيد حامل القرآن وأهله ، أي حافظه ، ولو كان لا يعمل به .

وقيل: المراد: من آمن منهم ، كعبد الله بن سلام وغيره . وهو مجرد تمثيل وإلا فعبد الله أسلم بالمدينة بعد الهجرة .

وقيل: أهل الذكر: أهل القرآن المؤمنون العاملون به وهو ضعيف؟ لأنهم خصماؤهم فلا يصدقونهم .

وقرأ حفص نوحى بالنون وكسر الحاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت