{وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} ما لم تثبت شركته فضلا عن إن تعلمها او ما ليس لك به علم باستحقاق الاشراك ولكن اراد إن تقلدهما فيه .
{فَلا تُطِعْهُمَا} في ذلك الاشراك ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
{وَصَاحِبْهُمَا فِى الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} بمعروف وهو البر والصلة بالنفس والمال والعشرة الجملية ومعروفا نعت لمصدر محذوف اي صحابا معروفا .
{وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَىَّ} رج إليّ بالتوبة والطاعة والتوحيد وهو النبي A وأصحابه وقيل ابو بكر Bه .
قال ابن عباس: وذلك انه حين اسلم اتاه عثمان وطلحة والزبير وسعد بن ابي وقاص وعبدالرحمن بن عوف وقالوا له: لقد صدقت بهذا الرجل وآمنت به؟ قال: نعم هو صادق فآمنوا به ثم حملهم إلى النبي صلىلله عليه وسلم حتى اسلموا فهؤلاء سابقة التوحيد وحدّوا بارشاد أبي بكر Bه بعد إن كانوا مشركين .
وقيل المراد بمن أناب الأنبياء والصالحون .
{ثُمَّ إِلَىَّ مَرجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} فأجازيكم بايمانكم وكفر والديكم .