فهرس الكتاب

الصفحة 4977 من 7694

{قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ المَوْتِ} وهو عزرائيل عليه السلام اي يستوفي نفس كل احد وهي الروح او لا يبقي احدكم ووزن يتوفي يتفعل وهو هنا للمبالغة كأنه قيل يقبض نفس كل احد كلها لا يبقي بعضها ولا بعضكم .

وعن مجاهد جعلت الارض لملك الموت كالطست يتناول من حيث يشاء وعن قتادة يتوفي ملك الموت ومعه أعوان من الملائكة وقيل ملائكة عذاب وملائكة رحمة يدعو ملك الموت الروح فتجيبه ثم يأمر اعلانه بقبضها .

{الَّذِى وُكِّلَ بِكُمْ} لا شغل له إلا ذلك إذا جاء اجل احد لا يتأخر كما لا يتقدم وعن ابن عباس خطوة ملك الموت ما بين المشرق والمغرب . وروي: أن ملك الموت على معراج بين السماء والارض فينزع اعوانه روح الانسان فإذا بلغ ثغرة نحره قبضه ملك الموت .

وقال معاذ بن جبل Bه: إن لملك الموت حربة تبلغ مابين المشرق والمغرب يتصفح كل احد في كل يوم مرتين فإذا رأى احدا قد انقضي اجله ضرب رأسه بتلك الحربة وقال له: الآن تنزل بك سكرات الموت .

{ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ يُرْجَعُونَ} أحياء فيجازيكم بأعمالكم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت