فهرس الكتاب

الصفحة 6744 من 7694

{قُلْ أَرَأَيْتُم إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ} مطلقا وقيل ماء زمزم قيل وميمون {غَوْرًا} مصدر واطلق على الماء مبالغة أو ذا غورا وغائر أي غائبا في الارض لا تناله الدلاء والايدي .

{فَمَن يَأَتِيكُم} انكار أي لا يأتيكم احد {بِمَاءٍ مَّعِينٍ} ظاهر على الارض تناله اليد والدلو وقيل المعين العذب وعليه ابن عباس ذكر لهم ما يشتد عليهم فقد وهو الماء العذب فانهم أشد اليه حاجة شربًا وغيره وقيل: معين بمعنى كثير كاف وقيل بمعنى جار ونسب لابن عباس وقال الحسن: المعين الذي هو من العين واذا كان لا يقدر احد إن يأتي بماء معين سوى الله كما تقرون فلم تعبدون سواه وكيف تنكرون إن يبعثكم . وتليت الاية عند جاهل فقال: يأتي به القوس والمعاول فذهب ماء عينه نعوذ بالله من الجرأة على الله وأياته .

اللهم ببركة نبيك محمد A وبركة هذه السورة اخز النصارى واهنهم واكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت