فهرس الكتاب

الصفحة 3948 من 7694

{إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكم آُمَّةً وَاحِدَةً} هذه إشارة غلى مدة الإسلام .

والأمة: الدِّين ، وأمة حال لازمة مؤكدة ، وصاحبها أمتكم . والإضافة إشعار بأنه يجب أن تكونوا عليها ، وهي لا تختلف بين الأنبياء . وهذا خطاب الناس .

ويجوز اتصاله بقصة مرين؛ فإنها دليل للملة واتحادها . ويجوز كون صاحب الحال هذه .

وقرأ الحسن بنصب أمتكم ، على الإبدال من هذه ، أو المفعولية لأعنى أو أمدح محذوفا ، ويرفع أمة واحدة على الإخبار .

وقرئ برفعهما على الإخبار المتعدد ، أو الثاني خبر لمحذوف ، أي هي أمة .

{وَأَنَا رَبُّكمْ فاعْبُدُونِ} وحدونى وأطيعونى ، والخطاب للناس ، وإن قلنا باتصال ذلك بالقصة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت