{إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكم آُمَّةً وَاحِدَةً} هذه إشارة غلى مدة الإسلام .
والأمة: الدِّين ، وأمة حال لازمة مؤكدة ، وصاحبها أمتكم . والإضافة إشعار بأنه يجب أن تكونوا عليها ، وهي لا تختلف بين الأنبياء . وهذا خطاب الناس .
ويجوز اتصاله بقصة مرين؛ فإنها دليل للملة واتحادها . ويجوز كون صاحب الحال هذه .
وقرأ الحسن بنصب أمتكم ، على الإبدال من هذه ، أو المفعولية لأعنى أو أمدح محذوفا ، ويرفع أمة واحدة على الإخبار .
وقرئ برفعهما على الإخبار المتعدد ، أو الثاني خبر لمحذوف ، أي هي أمة .
{وَأَنَا رَبُّكمْ فاعْبُدُونِ} وحدونى وأطيعونى ، والخطاب للناس ، وإن قلنا باتصال ذلك بالقصة .