{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ . عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} من الاقتسام وجعلهم القرآن عضين أو من الكفر والمعاصى مطلقًا وذلك وعيد ، وعن أبي العالية يُسأل العباد عما كانوا يعبدون وماذا أجابوا المرسلين وظاهره أن الضمير للناس كلهم مؤمنيهم ومشركيهم ، وهو قول جماعة واختاره بعض ، وأخرج ابن مردويه وابن أبي حاتم وابن جرير والطبرى ، عن أنس ، عن رسول الله A « أن المعنى لنسألنهم عما عملوا في قول: لا إِله إِلا الله هل اعتقدوه وقالوه أو كفروا به » وذلك سؤال توبيخ وتقريع فلا ينافى هو ونحوه في القرآن لا يُسأَل عن ذنبه إِنس ولا جان ونحوه فإِن المراد نفى سؤال العلم لأَنه تعالى عالم بكل شيء ، قاله قطرب التلميذ سيبويه وهو تفسير ابن عباس ، وفي رواية عنه يُسألون في موطن من مواطن القيامة ولا يُسألون في آخر .