{وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} التوراة {وَجَعَلْنَاهُ} أي الكتاب {هُدًى لِّبَنِى إِسْرَائِيلَ ألاَّ تَتَّخِذُوا} أن مفسره لأَن في إِيتاء الكتاب وفي جعلناه هدى معنى القول دومًا حروفه ولا ناهية أو أن نافية وعليه فالتدقير على أن لا تتخذوا أو بأَن لا تتخذوا أو لئلا تتخذوا ، وقرأ أبو عمر وأن لا تتخذوا بالتحتية وفيه الأَوجه السابقة ، {مِن دُونِى وَكِيلًا} أي ربا تكلون إِليه أموركم غيرى تجعلونه شريكًا ومن دونى مفعول ثان ووكيلا مفعول أول .