{قالُوا أيُّها العزيزُ} أي الملك {إنَّ لهُ أبًا} نكروه مع أنه قد جرى فيه فيما بينهم وبين يوسف كام رأيت تعظيما {شيخًا} نعت {كبيرًا} في السن أو القدر ، يسأنس به ويتسلى به عن أخيه الذي هو ثكلان من أجله {فخُذ أحدُنا مكانه} أي بدله على وجه الاسترهان أو الاستعباد ، فإن أبانا لا يهتم بواحد منا إن فُقد .
{إنَّا نراكَ مِنَ المحْسنينَ} إلينا فيما مضى بالإكرام ، وتوفية الكيل ، ورد البضاعة ، أو في أفعالك كلها ، فلا تغير عادتك ، وقيل إنا نراك من المحسنين إن أخذت أحدنا مكانه .