فهرس الكتاب

الصفحة 1350 من 7694

{فَإِن كَذَّبُوكَ} : اليهود يا محمد .

{فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَآءُوا بِالْبَيِّنَاتِ} : المعجزات الظاهرة .

{وَالزُّبُرِ} ك الصحف المكتوبة من زبرت بمعنى كتبت ، كما قال الزجاج كصحف إبراهيم وموسى وهن ما دون الكتب الكبار ، كالقرآن والتوارة والإنجيل .

{وَالْكِتَابِ الْمُنِير} : جنس الكتب الكبار كالتوراة والإنجيل ، والزبر: كتب الوعظ ، كزبور داود وصحف إبراهيم وموسى ، ثم رأيته قول ذكره القاضي ، وزاد أنه من زبرته: إذا رجزته ، يعني أن الوعظ زجر من الباطل ، والحمد لله والكتاب المنير: نس كتب الحكم والوعظ والشرائع ، كالتوراة والإنجيل ، وقيل الزبور الكتاب المقصور على الحكم ، من زبرت الشيء: إذا حبسته ، والكتاب ف عرف القرآن مايتضمن الشرائع والأحكام ، ولذلك جاء الكتاب والحكمة ، متواطئين في عامة القرآن والآية تسلية لرسول الله A ، في تكذيب قومه ، واليهود له ، والرسل المكذبون قبله ، كنوح وهود وإباهيم ، ومنقبلكك نعت رسل ، وجاءوا نعت آخر أو حال من المستتر في {من قبلك} ، أو من قبلك متعلق بكذب ، أو جاءوا ، ومعنى المنير: المضيء ، شبه الهداية به بالجسم الذي له نور مضيء ، كالشمس والقمر ، والزبر جمع زبور ، بمعنى مزبور ، أي مكتوب أوبمعنى عظيم الزبر ، أو كثيرة أي الزجر عن الباطل أو الحكم ، وقرأ ابن عامر وأهل الشام وبالزبر باعادة الجار للدلالة على أنه مغاير للبينات بالذات ، وقريء: وبالزبر وبالكتاب المنير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت