{وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ} من الانس والجن وقال الحسن: المراد الشياطين المرجومون . {عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المَصِيرٌ} هي وقريء بنصب عذاب جهنم عطفًا على معمولي عامل والمراد بجهنم نار الآخرة مطلقا والمراد بالتي في الآثار الطبقة العليا من النار وهي لعصاة الموحدين .